In United States, call: 1-800-325-3589
|
![]() |
||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||
| View the complete list of countries | |||||||||||||||||||
بَنى آرفيدسون أوتيلَ برانس دو غال - باري شانزيليزيه سنة 1928 من الحجارة التي بُنيَت منها أساساتُ قوس النصر، متأثراً بأسلوب فن الثلاثينات "آرت ديكو" ، وجعل له واجهةً كلاسيكية لكنها معاصرة وفِناءً فخماً من الموزاييك. كان آرفيدسون، وهو الذي أدار مشروعَ المجمع التجاري في الشانزيليزيه، ينتمي إلى حركة "المعماريون الوسطيون" ("intermediary architects") الذين أَطلقوا ما عُرِفَ بـ "الحركة الحديثة" ("Modern Movement." ).
أوتيل برانس دو غال - باري شانزيليزيه اسمٌ على مسمى: فقد كان يهدف أصلاً إلى استضافة أمير ويلز (برانس دي غال بالفرنسية) القادم، إدوارد السادس، ابن ملك إنجلترا جورج الخامس، خلال عطلاته السنوية التي كان يقضيها بباريس.
افتُتِح الفندق في سبتمبر 1928. وحضر حشدٌ كبير من الشخصيات الفرنسية والدولية هذا الافتتاحَ الكبير وسرعان ما أصبحوا ضيوفاً منتظمين، نذكر منهم السير ونستون تشرشل، واللورد تشمبرلين، وملك يوغسلافيا، وليلي داميتا و مارلين ديتريش.
وأقام تشارلز لافتون شهوراً طويلةً في الفندق، في منأىً عن فوضى العالم الخارجي. وخلال تلك الفترة نفسِها عادت ليلي داميتا باسم مسز إيرول فِلينّ وأطلّت لانا ترنر أو جينا لولوبريجيدا على باريس لأول مرة من خلال هاتيك النوافذ نفسِها.
وأثار إلفيس برسلي ضجةً كبيرة في ألمانيا عندما تمشى في بهو الفندق، الواقع في قلب باريس، أيام تدريبِه العسكري في الستينات.
ثم في وقتٍ لاحق، تمتعت شخصياتٌ فرنسيةٌ ودوليةٌ كثيرة، من عالم الرياضة إلى عالم الأدب، بالسحر الإسطوري لأوتيل برانس دو غال - باري شانزيليزيه.